نشوان بن سعيد الحميري
1770
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
يأتي إِلا بعد هاء الصلة المتحركة كقوله فيما خُروجِه ألف : يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِه * في بَعْضِ كَرَّاتِه يُوَافِقُها وكقوله فيما خروجه واو : وماءٍ لا أنيس به * مطحلبة جوانبُهُ ورَدت وليلُه داجٍ * وقد غارت كواكبهُ وكقوله فيما خروجه ياء : أشكو إِليك زماناً دَأْبُه أبداً * يُنْحِي عليَّ بكلٍّ مِن كلاكِلِهِ وخرج فلان مع فلان لحرب العدو : قال اللّه تعالى : لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً « 1 » . ز [ خرز ] ، خرز الجلد : معروف . ص [ خَرَص ] النخل وغيره : حَزَرَ ما عليه من تمر . وفي الحديث « 2 » : « بعث النبي عليه السلام عبد اللّه بن رواحة إِلى خيبر فخرص عليهم ثمرها » قال « 3 » مالك والشافعي : يُخرص العنب والتمر ، قال أبو حنيفة : لا يجوز الخرص ، ولا يتعلق به حكم ، وهو قمار . وخرص : أي كذب ، قال اللّه تعالى : قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ « 4 » : أي لُعن الكذابون . ط [ خَرَطَ ] الورق : حَتَّه . ويقال للأمر الذي
--> ( 1 ) سورة التوبة : 9 / 83 فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً . . . . ( 2 ) هو من حديث ابن عباس وعائشة عند أبي داود في البيوع ( باب في الخرص رقم : ( 3413 ) وابن ماجة في الزكاة ، باب : خرص النخل والعنب ، رقم : ( 1819 - 1820 ) ؛ وأحمد من حديث ابن عمر : ( 2 / 24 ) ؛ ومن حديث جابر بن عبد اللّه : ( 3 / 296 ؛ 367 ) . ( 3 ) وانظر قول مالك في الموطأ : ( كتاب المساقاة ) ( 2 / 703 - 708 ) ؛ والشافعي في الأم : ( 8 / 478 - 480 ) ، وأبي حنيفة في الخراج لأبي يوسف ( في إِجارة الأرض البيضاء وذات النخل ) : ( 78 - 91 ) . ( 4 ) سورة الذاريات : 51 / 10 .